يكتب جميح: ٍأن الانقلاب في صنعاء هو تمكين للتقسيم في عدن، وأن التقسيم هو تمكين للانقلاب، وأن مواجهة خطر «الانفصال الطائفي» في الشمال لا تكون بإقرار «الانفصال الجغرافي» في الجنوب.