"جدل علمي".. ماذا يعني تطوير الحواسيب بأدمغة البشر؟

بينما يُركز كبار باحثي الذكاء الاصطناعي على حدود المرحلة الحالية لهذه التقنية، يكتسب نهج مختلف اهتماماً متزايداً هو تحديداً استخدام خلايا دماغ بشري حية كأجهزة حاسوبية.وبحسب ما نشره موقع Science Alert، لا تزال هذه "الحواسيب الحيوية" في مراحلها الأولى، وهي قادرة على تشغيل ألعاب بسيطة مثل لعبة بونغ، وإجراء عمليات التعرف الأساسية على الكلام. وتنطوي هذه الحواسيب على ثلاثة اتجاهات متداخلة وهي:أولاً: تدفق رأس المال الاستثماري إلى كل ما له صلة بالذكاء الاصطناعي، مما يجعل الأفكار التخمينية قابلة للتمويل فجأة.ثانياً: نضج تقنيات زراعة أنسجة الدماغ خارج الجسم، وانضمامها لصناعة الأدوية.ثالثاً: شهدت التطورات السريعة في واجهات الدماغ والحاسوب قبولاً متزايداً للتقنيات التي تُزيل الحدود الفاصلة بين البيولوجيا والآلات.ووفقاً لما كتبه برام سيرفايس، المرشح لنيل درجة الدكتوراه في الهندسة الطبية الحيوية في جامعة ملبورن، لا تزال هناك أسئلة كثيرة مطروحة، من بينها هل يشهد العالم اختراقات حقيقية، أم مجرد موجة أخرى من الضجة الإعلامية المدفوعة بالتكنولوجيا؟ وما هي المسائل الأخلاقية التي تُثار عندما تُصبح أنسجة