في لحظة وفاء تزامنت مع ذكرى ميلاد سيدة الغناء العربي، اتجهت بوصلة الاهتمام الرسمي والشعبي في مصر مجددًا نحو قرية "طماي الزهايرة" التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية وهي البقعة الجغرافية التي شهدت انطلاق الصرخات الأولى لأم كلثوم.وجاءت هذه العودة مدفوعة بزيارة تفقدية لافتة قام بها اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، استهدفت معاينة المنزل الذي ولدت فيه " كوكب الشرق " والوقوف على الحالة الراهنة للمنطقة المحيطة به، بحثًا عن آفاق جديدة لاستثمار القيمة التاريخية والفنية لهذا المكان.وفجرت هذه الزيارة التساؤل الجوهري الذي طالما داعب خيال عشاق أم كلثوم، وهو هل آن الأوان ليتحول هذا البيت المتواضع، إلى متحف وطني يضم تفاصيل سيرة ومسيرة "كوكب الشرق" التي لم تغب شمسها رغم الرحيل.وفي هذا الإطار، ، تحدث عدلي سمير خالد، أحد أحفاد الشيخ خالد شقيق سيدة الغناء العربي، لـ "العربية نت" و"الحدث نت"، وقال إن توقيت زيارة محافظ الدقهلية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء متناغمًا مع ذكرى ميلاد جدته، ليحمل دلالة عميقة تؤكد حرص الدولة المصرية على رعاية رموزها الفنية وتخليد تاريخها الثقافي.المنزل صامد رغم الزمنوكشف