غرائب 2025.. أجسام طائرة ومدن خفية وظواهر غامضة هزت العالم

شهد عام 2025 سلسلة من الظواهر الغامضة التي أثارت دهشة العالم وأثارت جدلاً واسعاً بين العلماء والمسؤولين الحكوميين، دون أن يتم حلها بشكل كامل حتى الآن، فمن مشاهدات الطائرات المسيرة الغامضة على الساحل الشرقي الأمريكي، مروراً بجسم فضائي مثير للجدل في كولومبيا، وصولاً إلى اكتشافات محتملة تحت أهرامات الجيزة، بدا العام وكأنه صفحة من رواية خيال علمي.**media[2639612]**طائرات مسيرة فوق نيو جيرسيبدأت الأحداث بشكل ملحوظ في أواخر 2024 مع ظهور أسراب من الطائرات المسيرة الكبيرة والصامتة فوق نيو جيرسي ومناطق حساسة أخرى على الساحل الشرقي، واستمرت هذه المشاهدات في 2025، مما دفع إدارة الطيران الفيدرالية إلى فرض حظر مؤقت على الطائرات المسيرة في عدة مناطق. أكدت الإدارة الأمريكية لاحقاً أن معظم هذه الأجسام كانت طائرات مسيرة قانونية تجارية أو هواة، أو حتى طائرات مأهولة تم الخلط بينها، ولم تشكل تهديداً أمنياً. ومع ذلك، أثار الحدث مخاوف واسعة، وادعى بعض المسؤولين أن جزءاً منها كان مرتبطاً بتجارب عسكرية سرية، دون تقديم تفاصيل كاملة. **media[2639615]**سقوط جسم كروي غامض في كولومبياوفي مارس 2025، شهدت كولومبيا حدثاً مثيراً عندما سقط جسم كروي معدني غامض، سمي «كرة بوغا» نسبة إلى المدينة التي حلق فوقها، وتم التقاط فيديو للجسم وهو يصطدم بسلك كهرباء ويسقط في حقل، حيث عثر عليه سكان محليون.وأظهرت الفحوصات الأولية وجود أسلاك بصرية معقدة داخل الجسم، بالإضافة إلى رموز تشبه الكتابات القديمة، مما أثار تكهنات حول أصله الفضائي.ونقل الجسم لاحقاً إلى المكسيك لدراسات إضافية، لكن العلماء انقسموا بين من يرونه دليلاً محتملاً على مسبار فضائي ومن يعتبرونه مشروعاً فنياً متقناً أو خدعة. **media[2639613]**اكتشاف نجمي جديدوفي صيف العام نفسه، اكتشف علماء الفلك جسماً بين نجمي جديد يُدعى «3I/ATLAS»، يصدر نبضات غامضة أثناء اقترابه من الأرض، وهو الثالث المسجل الذي يدخل نظامنا الشمسي من خارج الكون، وصنفته وكالتا ناسا والوكالة الأوروبية للفضاء كمذنب، لكن الفيزيائي الشهير في هارفارد آفي لوب أشار إلى عشرات الشذوذات، مثل ذيل معاكس لاتجاه الشمس ومسار يتوافق مع نقاط لاغرانج حول كوكب المشتري، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان مصنوعاً اصطناعياً، وما زالت الدراسات جارية مع اقتراب الجسم من المشتري في 2026.**media[2639616]**شبكة هياكل تحت أهرامات الجيزةأما في مصر، فقد أعلن باحثون إيطاليون في مارس عن اكتشاف محتمل لشبكة هياكل تحت أرضية واسعة تحت أهرامات الجيزة باستخدام تقنيات رادار متقدمة، تشمل أعمدة عمودية وغرف مكعبة الشكل. وأثار الادعاء جدلاً حاداً، حيث رفض خبراء آثار مصريون ودوليون النتائج لعدم وجود أدلة علمية قاطعة أو مراجعة أقران، معتبرين أن التقنية غير قادرة على الكشف عن هياكل على هذه العمق، ويأمل الفريق في الحصول على إذن للحفريات في 2026. عصر الكشفوأخيراً، شهد العام تقدماً في نقاشات الكشف عن الأجسام الطائرة المجهولة (UAP)، مع جلسات استماع في الكونغرس الأمريكي عرضت شهادات من مخبرين عسكريين وفيديو مثيراً يظهر صاروخ هيلفاير يرتد عن جسم كروي غامض دون إلحاق ضرر به. وصدر وثائقي بعنوان «عصر الكشف» في نوفمبر، يضم مقابلات مع مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يدعون وجود تغطية لعقود على تكنولوجيا غير بشرية، ومع وعود من الإدارة الأمريكية الجديدة بمزيد من الشفافية، يتوقع الكثيرون كشوفات أكبر في الأشهر القادمة. ومع دخول 2026، تبقى هذه الألغاز مصدر إلهام للعلماء وإثارة للجمهور، تذكيراً بأن الكون ما زال يحمل أسراراً كثيرة تنتظر الكشف.