مع نهاية عام وحلول آخر جديد، يحمل آلاف الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، أمنيات وأحلام بسيطة مؤجلة، في طليعتها العيش بلا خوف والعودة إلى مقاعد الدراسة وبيت آمن يأويهم من ويلات الحرب.