6 سلوكيات قد تضر بعلاقتك مع الأصدقاء وكيفية تجاوزها

تتطلب الصداقة، مثل أي علاقة ذات قيمة، اهتماما ورعاية مستمرين، إلا أننا غالبا نتركها تتطور كما تشاء، دون تفكير أو عناية بها. يحب الإنسان ويحترم أصدقائه، لكنه قد يكون أحيانافظا أو غير مهذبدون قصد، نتيجة عدم التفكير الكافي قبل الكلام أو التصرف. هذا لا يعني أن الشخص سيئ، فالجميع معرضون للخطأ، لكن المسؤولية تظل قائمة، ويجب تصحيح الموقف للحفاظ على العلاقة. الصداقة ديناميكية وقابلة للتكيف، وإذا كان الطرفان مستعدين لمراعاة الآخر، يمكن تجاوز معظم الأخطاء وإصلاح أي شرخ. وفيما يلي أكثر الأخطاء شيوعا وكيفية تصحيحها: تقديم النصائح غير المطلوبة بدلا من الدعم عندما يشارك صديقك بمشكلة، قد تميل لتقديم نصائح فورية أو تذكيره بأخطائه. هذا ينبع من نوايا حسنة، لكنه قد يُفهم على أنه تعال. الحل: أظهر التعاطف أولا، ثم اسأل إن كان يريد الدعم أم النصيحة. عدم دعوة الصديق إلى اللقاءات الاجتماعية دائما استبعاد الصديق بناء على افتراضات عن اهتماماته أو وضعه الشخصي قد يجرح مشاعره. الحل: دعوته دائما وتركه يقرر الحضور أو الاعتذار. الاعتقاد بأن الصديق يجب أن يلبي الدعوة دائما لكل شخص احتياجاته وخططه، لذا يجب التحقق أولا مما إذا كان لديه وقت قبل توقع حضوره. عدم مراعاة المناسبات المهمة في حياة الصديق سواء أحداث مؤلمة مثل فقدان عمل أو وفاة، أو أحداث سعيدة مثل علاقة جديدة أو ترقية، تجاهل هذه المناسبات يضعف العلاقة. الحل: إرسال رسالة قصيرة للتهنئة أو الدعم يظهر الاهتمام الحقيقي. إلغاء المواعيد مع الصديق بشكل متكرر تكرار إلغاء المواعيد يعطي انطباعًا بأن العلاقة ليست أولوية. الحل: إذا كان الإلغاء ضروريًا، تواصل مع الصديق وحدد موعدا بديلا. عدم مراعاة الظروف الحياتية للصديق الانغماس في حياتك الخاصة دون متابعة ظروف الصديق قد يؤدي للاستياء. الحل: التواصل المستمر وإظهار الاهتمام، مثل التهنئة مسبقا بالمناسبات، يعزز العلاقة. بشكل عام، يكمن الحل فيزيادة التواصل الصادق والشفاف، والتعبير عن المشاعر بصراحة دون افتراضات مسبقة، مما يقوي العلاقة ويجعلها أكثر متانة. المصدر:health.mail.ru .