في عصر توغلت فيه التكنولوجيا حتى باتت تُشكل ملامح حياتنا اليومية، لم يعد الفضاء الرقمي مجرد منصة للتواصل أو نافذة للمعرفة، بل تحول إلى بيئة اجتماعية كاملة الأركان ذات تأثيرات مباشرة وعميقة على السلوك البشري، والأمن النفسي. ومع هذا التحول الجذري، أطلت أنماط إجرامية مستحدثة لا تعتمد على السلاح التقليدي أو العنف المادي، بل تتخذ من الضغط النفسي، وانتهاك الخصوصية، واستغلال التكنولوجيا "سلاحاً صامتاً" لترويع الضحايا، وفي مقدمتها جرائم الابتزاز والتنمر الإلكتروني، وفق ما نشر على موقع "العربية نت".