أبو حسنة: استمرار الحرب في غزة بطرق مختلفة رغم وقف إطلاق النار

أكد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" عدنان أبو حسنة، أن الحرب في قطاع غزة أصبحت مستمرة بطريقة أخرى رغم وقف إطلاق النار، عبر استمرار المعاناة الإنسانية وانتشار الأمراض والدمار الواسع للبنى التحتية. وأشار أبو حسنة في تصريحات صحفية، اليوم الخميس، أن غزة قد تعود إلى المربع صفر إذا استمر هذا الوضع، خاصة مع عدم تحسّن الأوضاع بشكل دراماتيكي كما كان متوقعا بعد وقف إطلاق النار. ورأى المسؤول الأممي أن البيان الصادر عن بعض الدول الأوروبية واليابان بشأن الوضع الإنساني المتفاقم يعبر عن حقيقة ما يجري على الأرض في غزة. وأوضح أن الجميع توقع تحسنا دراماتيكيا بعد وقف إطلاق النار، لكن هذا لم يحصل على الإطلاق، بل إن الأوضاع خطيرة للغاية رغم توقف القصف المباشر إلى حد ما. ولفت أبو حسنة إلى أن "إسرائيل" لن تكتفي بمنع الأونروا من إدخال 6 آلاف شاحنة محملة بالمواد الغذائية والإنسانية، بل ستضيف عشرات المنظمات الدولية غير الحكومية إلى قائمة المنع. وقال إن هذه المنظمات فاعلة في قطاعي الإغاثة والطب، وأن غيابها عن المشهد من شأنه أن يفاقم الأوضاع ويجعلها أكثر خطورة. وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة. يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. .