من غزة ولبنان، مرورًا بسوريا والضفة الغربية، وصولًا إلى إيران واليمن، تحرّك الجيش – وفق بيانه – على رقعة جغرافية واسعة، واضعًا في واجهته لغة الأرقام والتفوق العملياتي.

من غزة ولبنان، مرورًا بسوريا والضفة الغربية، وصولًا إلى إيران واليمن، تحرّك الجيش – وفق بيانه – على رقعة جغرافية واسعة، واضعًا في واجهته لغة الأرقام والتفوق العملياتي.