مع نهاية عام 2025، لم يعد البحر الأحمر مجرد شريان مائي تمر عبره 12% من التجارة العالمية، بل تحوّل إلى “مختبر جيوسياسي” يعيد رسم موازين القوى الدولية.
مع نهاية عام 2025، لم يعد البحر الأحمر مجرد شريان مائي تمر عبره 12% من التجارة العالمية، بل تحوّل إلى “مختبر جيوسياسي” يعيد رسم موازين القوى الدولية.