أفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، بأن سوريا تتبادل الاستخبارات مع الحلفاء في مواجهة الإرهاب. " عناصر داعش بضع مئات" وأكد في مداخلة "العربية/الحدث" الخميس، على أن تنظيم داعش الإرهابي يحاول استعادة نشاطه بتجنيد عناصر من الخارج. كما قدّر عدد عناصر داعش ببضع مئات. وشدد على أن ما يسمى بـ"أنصار السنة" مجرد عنوان تقف داعش خلفه، في إشارة منه إلى تنظيم تبنى عدة هجمات إرهابية في سوريا مؤخراً. وأوضح أن التحقيقات في هجوم حلب مستمرة، لافتاً إلى أن لدى السلطات السورية دلائل وخيوط ستؤدي للجهة المسؤولة عن هجوم حلب. جاء هذا بعدما أعلنت وزارة الداخلية السورية، أنه وفي إطار جهودها المتواصلة لمكافحة الإرهاب، أحبطت مخططاً لتنظيم داعش كان يهدف إلى تنفيذ هجمات انتحارية تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب. وذكرت الوزارة أن معلومات استخباراتية، جُمعت نتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا التنظيم والتعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في مكافحة الإرهاب، كشفت عن نية داعش استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية خلال احتفالات العام الجديد. كما تابعت أنه وبناءً على هذه المعطيات، اتخذت وزارة الداخلية إجراءات أمنية استباقية مشددة، شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، إضافة إلى إقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق مدينة حلب. ملاحقة الإرهاب لن تتوقف يذكر أن وزارة الداخلية كانت أوضحت أنه خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بحلب بمهامها الأربعاء، اشتبه أحد العناصر بشخص تبيّن لاحقًا انتماؤه لتنظيم داعش. وأثناء محاولة التحقق من هويته، أقدم الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الشرطة، قبل أن يُفجّر نفسه، متسببا بإصابة عنصرين آخرين أثناء محاولتهما التدخل لإلقاء القبض عليه. وشددت الوزارة على استمرار جهودها في ملاحقة الخلايا الإرهابية وضمان أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار في جميع المناطق.