استخدم الجيش الروسي، ولأول مرة على نطاق واسع، أنظمة الصواريخ التكتيكية فائقة الدقة من طراز "تورنادو-إس"، التي يقارنها الخبراء بمنظومات "هيمارس" الأمريكية.