الشرطة السويسرية: 40 قتيلا و115 مصابا حصيلة ضحايا الانفجار بمنتجع جبلي جنوب غربي البلاد

أعلنت الشرطة السويسرية، اليوم، أن حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع في منتجع جبلي للتزلج في جبال الألب جنوب غربي البلاد، بلغت نحو 40 قتيلا و115 مصابا، وصفت حالات معظمهم بالحرجة. وقال فريدريك جيسلير، قائد الشرطة في كانتون فاليه، خلال مؤتمر صحفي: إن السلطات أحصت حتى الآن قرابة أربعين قتيلا ونحو 115 جريحا، موضحا أن عمليات التحقق من هويات الضحايا لا تزال متواصلة في ظل حجم الخسائر البشرية التي خلفها الحادث. وتحدث الرئيس السويسري غي بارميلان، خلال المؤتمر الصحفي ذاته، واصفا الحادث بأنه "إحدى أسوأ المآسي التي شهدتها سويسرا"، ومعربا عن أسفه الشديد لوقوع هذه "المأساة الفظيعة" التي حولت احتفالات رأس السنة إلى حالة من الحداد العام. وأشارت السلطات السويسرية إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة لتحديد الأسباب الدقيقة للحريق الذي أدى إلى الانفجار، مع استبعاد فرضية أن يكون الحادث ناجما عن "هجوم". من جهته، أكد ستيفان غانزير، مستشار كانتون فاليه المسؤول عن الأمن، في تصريحات للصحفيين، أن انفجارا وقع نتيجة اندلاع الحريق، موضحا أنه كان لافتا وأدى إلى تدمير جزء من موقع الحادث داخل المنتجع. وبعد أن تجاوز عدد الجرحى القدرة الاستيعابية لقسم الطوارئ في مستشفى فاليه الرئيسي، جرى نقل المصابين إلى مستشفيات مختلفة في عدد من المدن السويسرية، شملت زوريخ ولوزان وجنيف، إضافة إلى نقل بعض الحالات إلى مستشفيات في فرنسا. وفي سياق متصل، أوضحت وزارة الخارجية الفرنسية أن من بين المصابين تسعة فرنسيين على الأقل، مع استمرار عمليات البحث عن ثمانية آخرين، كما تم نقل ثلاثة مصابين إلى مستشفيات فرنسية في مدينتي ليون وباريس. كما أصيب نحو 15 إيطاليا في الحريق ويتلقون العلاج حاليا في المستشفيات، وفق ما أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، مشيرا إلى أن عددا مماثلا من الأشخاص لا يزال في عداد المفقودين.