في قسم "الرأي": إقفال آخر شاهد على الصحافة الحربية التي كتبت مأساتها للعالم في زاوية من شارع الحمراء، حيث تتقاطع ذكريات الماضي مع واقع الحاضر القاسي، يستعد فندق الكومودور لإطفاء أنواره للمرة الأخيرة

في قسم "الرأي": إقفال آخر شاهد على الصحافة الحربية التي كتبت مأساتها للعالم في زاوية من شارع الحمراء، حيث تتقاطع ذكريات الماضي مع واقع الحاضر القاسي، يستعد فندق الكومودور لإطفاء أنواره للمرة الأخيرة