رحلة فنان | فيصل علوي – العود الذي لا يصمت وُلد على رنين العود… وأمسك بالريشة كأنها وصيّة. من المخادر الشعبية في لحج، إلى مسارح اليمن والخليج، صار فيصل علوي صوت الناس وعيدهم ووجعهم. ابتكر اللون الفيصلي، وغنّى أسألك بالحب، إذا لم أكن لبلادي الفدا، ويا ورد يا كاذي. وحين رحل عام

رحلة فنان | فيصل علوي – العود الذي لا يصمت وُلد على رنين العود… وأمسك بالريشة كأنها وصيّة. من المخادر الشعبية في لحج، إلى مسارح اليمن والخليج، صار فيصل علوي صوت الناس وعيدهم ووجعهم. ابتكر اللون الفيصلي، وغنّى أسألك بالحب، إذا لم أكن لبلادي الفدا، ويا ورد يا كاذي. وحين رحل عام