غازي دحمان يكتب: يفيد تحليل العمليات التي قامت بها داعش في سوريا، بعد سقوط نظام الأسد، أن التنظيم بدأ نمط عمل مختلفا من حيث التكتيك والاستراتيجية المتبعة، إذ إن التنظيم بات يركز بدرجة كبيرة على المدن والمراكز الحضرية، ولم يعد عمله مقتصرا على المساحات الفارغة خارج سلطة الدولة السورية الجديدة، بل ضمن إطار ذي أهداف مختلفة، فلم يعد التنظيم يهتم بالخسائر الكمية والنوعية، مثلما كان يفعل سابقا، بل باتت لعمله أهداف سياسية تتطلب لتحقيقها عمليات نوعية. فقد بات الهدف الأساسي إبراز أن حكومة الشرع غير قادرة ولا مؤهلة لتحقيق سيطرة أمنية داخلية، ما يدفع إلى الشك بشرعيتها