"رسائل ممهورة بالدم" صفحات توثق مواقف الشهيد الشيخ صالح العاروري

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" كُتيِّباً حمل عنوان "رسائل ممهورة بالدم..حين تصبح الكلمة موقفا والتاريخ شهادة"، في الذكرى الثانية لاغتيال نائب رئيس الحركة الشيخ الشهيد صالح العاروري. ويضم الكتيب بين صفحاته رسائل "العاروري" ومواقفه تجاه أبرز القضايا الفلسطينية، وخاصة الأقصى والمقاومة والأسرى والعودة والعلاقة مع الفصائل الفلسطينية والتطبيع وغيرها. وجاءت صفحات الكُتيِّب في 40 صفحة اشتملت على مراحل من حياة الشهيد "العاروري" والتحاقه بحركة حماس، ومشروعه النضالي الذي شدد فيه على أهمية وجود المقاومة في شعب يقبع تحت نيران الاحتلال. وشمل فصولاً تتحدث عن موقف "العاروري" من مدينة القدس التي اعتبرها بوصلة الكل الفلسطيني، مؤكداً خوض كل المعارك من "أجل القدس والمسجد الأقصى، لا يمكننا أن تنازل عن مسرى رسول الله". ويضع العاروري اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية، في سياق مشروع إسرائيلي متكامل هدفه قضم الأرض، وتفريغها من أهلها، عبر الهدم والاستيطات ومصادرة الأراضي، مشيراً أن الضفة لا تهدأ وتنتفض في كل عدوان ضد الاحتلال. وتطرق الكُتيِّب إلى نظرة "العاروري" من قضية الأسرى الفلسطينيين، التي رآها "جرحاً مفتوحاً في جسد القضية"، مؤكداً على بذل "حماس" الوسع لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال. واعتبر "العاروري" الوحدة الوطنية "القاعدة الصلبة لأي مشروع تحرري حقيقي"، والتي جسدتها وحدة المقاتلين في ميدان المواجهة ضد الاحتلال. وشدد الكُتيب على رؤية "العاروري" الرافضة لتطبيع مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، واصفاً ذلك بـ"جرثومة الأمة"، مؤكداً أنه مهما كان مصدر التطبيع فإنه اعتراف واضح بالاحتلال وتجاوز لحقوق الشعب الفلسطيني ونضاله. وأمضى العاروري أكثر من 16 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بتهمة تأسيس "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس بالضفة الغربية. واستشهد "العاروري" في 2 كانون أول/ يناير 2024، في عملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال بعد قصف مكتب لحركة "حماس" فيالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، بعد 88 يوما على بدء العدوان في قطاع غزة. .