من 2009 حتى 2026.. حوادث دامية هزّت ليالي رأس السنة

شهدت الاحتفالات بليلة رأس السنة على مدى الأعوام، سلسلة اعتداءات وحوادث دامية، وذلك على غرار الحريق الذي وقع في حانة مزدحمة بمنتجع كران مونتانا للتزلج في سويسرا وأسفر عن مقتل 40 شخصا وإصابة أكثر من مئة في مطلع العام الحالي 2026.

2025 في الولايات المتحدة

ارتكب شمس الدين جبار، وهو عسكري أميركي سابق يبلغ 42 عاما، حادث دهس، ما أسفر عن مقتل 14 وإصابة نحو ثلاثين آخرين.

قضى المهاجم لاحقا في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في المدينة الواقعة بولاية لويزيانا (جنوب).

وبحسب الشرطة، أعلن جبار في مقاطع فيديو تأييده لتنظيم داعش.

تركيا عام 2017

قُتل ما لا يقل عن 39 شخصا، بينهم 27 أجنبيا، وأُصيب نحو 80 في إطلاق نار داخل ملهى ليلي على الضفة الأوروبية لإسطنبول.

أطلق المهاجم النار عشوائيا من بندقية هجومية على المحتفلين بالسنة الجديدة، قبل أن يلوذ بالفرار.

دين الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف عام 2020 بالسجن المؤبد، وتبنى تنظيم داعش الهجوم في بيان.

إندونيسيا عام 2004

قُتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص وأُصيب 32 بانفجار قنبلة خلال حفل موسيقي في إقليم أتشيه الاندونيسي.

نسبت السلطات الاعتداء إلى متمردي حركة أتشيه الحرة (GAM)، وهم انفصاليون كانوا آنذاك هدفا لهجوم يشنه الجيش الإندونيسي.

أوغندا عام 2023

تسبب تدافع بمقتل 10 أشخاص في أوغندا. كان الضحايا، وغالبيتهم راوحت أعمارهم بين 10 و20 عاما، وسط حشد لمشاهدة الألعاب النارية خارج مركز تجاري في جنوب كمبالا.

وكان المنظمون قد أغلقوا معظم المداخل لمنع تسلل من لم يدفعوا ثمن حضور الاحتفال.

الصين عام 2015

قبيل منتصف الليل، تسبب تحرك داخل حشد على جادة سياحية في مدينة شنغهاي، في تدافع أسفر عن 36 قتيلًا و49 مصابا.

ساحل العاج وأنغولا عام 2013

سقط 36 قتيلا بينهم عدد كبير من الشباب، و48 مصابا خلال تدافع بينما كانت حشود غفيرة من المتفرجين تغادر حيا في أبيدجان بعد متابعة الألعاب النارية.

في الليلة ذاتها، قتل ما لا يقل عن 16 شخصًا وأُصيب أكثر من 100 في تدافع عند مدخل ملعب في لواندا حيث كانت تُقام صلاة لاستقبال العام الجديد.

هولندا عام 2001

قضى 14 شخصا وأُصيب 268 في حريق في مقهى بفولندام، وهو ميناء صيد شمال أمستردام. تسبب استخدام شماريخ في الداخل بإشعال أغصان الأشجار المتدلية من السقف كزينة لعيد الميلاد.

تسبب حريق بحال من الذعر والتدافع والدهس باتجاه مخارج الطوارئ التي كانت غير كافية وإضاءتها سيئة.

تايلاند عام 2009

اجتاح حريق نادي سانتيكا في بانكوك، ما أسفر عن 66 قتيلا وأكثر من 200 مصاب.

تعود أسبابه إلى ألعاب نارية أطلقت بالتزامن مع أداء فرقة لموسيقى الروك.