لا شك في أن محافظة حضرموت اليمنية لها أهمية كبيرة على مستوى البلاد.أهمية استثنائيةإذ تشغل المحافظة الحيوية 36% من اليمن، بمساحة 193 ألف كلم مربع.وتعتبر حضرموت، أكبر محافظات اليمن مساحة وأكثرها تأثيرا من الناحية الجغرافية والاستراتيجية، ما يجعلها ثقلا لا يمكن تجاوزه في أي مقاربة سياسية أو أمنية تتصل بمستقبل البلاد.كما يمنح موقع حضرموت في شرق اليمن، ومجاورتها للمملكة العربية السعودية شمالا، وبحر العرب جنوبا، ومحافظة المهرة شرقا، وشبوة غربا، إضافة إلى مأرب والجوف شمالا، أهمية استثنائية بوصفها حلقة وصل بين الداخل اليمني وعمقه الإقليمي.كذلك تتمتع المحافظة بتنوع جغرافي نادر يميّز حضرموت عن سواها من المحافظات، بين ساحل طويل على بحر العرب، وهضبة وسطى واسعة، ووادي حضرموت الممتد لمئات الكيلومترات، وصحراء متصلة بالربع الخالي.أيضاً فإن التنوع جعل المحافظة من أغنى مناطق اليمن بالموارد الطبيعية، وفي مقدمتها النفط والغاز، إلى جانب الثروة السمكية والزراعية.أما المجتمع الحضرمي، فيقدر سكان حضرموت عددهم بأكثر من مليوني نسمة، موزعين بين الساحل والوادي والصحراء، ضمن نسيج اجتماعي وتاريخي متجذّر، شكّل أحد