كشفت التحقيقات الأوّلية تفاصيل جديدة حول الوفاة الغامضة لفيكتوريا جونز، ابنة النجم الأمريكي تومي لي جونز، التي عُثر عليها ميتة داخل فندق "فيرمونت" بمدينة سان فرانسيسكو، في الساعات الأولى ليوم رأس السنة الجديدة، عن عمر ناهز 34 عاماً. ووفق تقارير صحفية، من بينها "دايلي ميل"، فإن الاعتقاد الأوّلي أشار إلى أن فيكتوريا ربما فقدت وعيها نتيجة تناول الكحول، بعدما عُثر عليها ملقاة على أرضية الطابق الرابع عشر من الفندق. وعلى الفور، أبلغ موظفو الفندق الجهات المختصة وشرعوا في تقديم الإسعافات الأوّلية وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، قبل وصول سيارة الإسعاف، إلا أن المسعفين أعلنوا وفاتها في موقع الحادث. وأفادت إدارة شرطة سان فرانسيسكو بأنها تلقت بلاغاً بوجود حالة طبية طارئة في الفندق عند الساعة 3:14 فجراً بالتوقيت المحلي، حيث انتقلت الدوريات إلى المكان وبدأت الإجراءات اللازمة. وأكدت الشرطة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، عدم وجود أي شبهة جنائية في الواقعة، كما لم يُعثر على أدوات أو مواد مخدرة في موقع العثور عليها، ولم تظهر أي مؤشرات تُرجّح أن الوفاة ناتجة عن انتحار. ولا تزال عدة تساؤلات بلا إجابة، من بينها ما إذا كانت فيكتوريا نزيلة في الفندق من عدمه، وكيف وصلت إلى الطابق الرابع عشر، في وقت لم تُحدَّد فيه بعدُ أسباب الوفاة بشكل رسمي، مع انتظار نتائج الفحوصات والتقارير الطبية النهائية. من جهته، أصدر متحدث باسم فندق "فيرمونت" بياناً نقلته صحيفة "page six"، قال فيه: "نشعر بحزن عميق إزاء الحادث الذي وقع في الفندق يوم 1 يناير (كانون الأول) 2026، ونتقدم بخالص التعازي إلى عائلة الفقيدة وأحبائها في هذا الظرف الصعب"، مؤكداً أن إدارة الفندق تتعاون بشكل كامل مع السلطات المختصة وتقدم كل أشكال الدعم في إطار التحقيق الجاري. وتُعد فيكتوريا ثمرة زواج تومي لي جونز من زوجته الثانية كيمبرليا كلوفلي، وكانت قد سارت في بداياتها الفنية على خطى والدها، حيث شاركته التمثيل في فيلم "Men in Black II"، وظهرت في حلقة من المسلسل الشهير "One Tree Hill"، إضافة إلى مشاركتها في فيلم "The Three Burials of Melquiades Estrada" الذي تولى والدها إخراجه. ورغم ابتعادها لاحقاً عن مجال التمثيل، ظلّت فيكتوريا تحرص أحياناً على الظهور إلى جانب والدها في الفعاليات الفنية وعلى السجادة الحمراء، قبل أن تُفاجئ وفاتها الغامضة الوسط الفني خلال الساعات الماضية. .