تحقيق في مقاطع جنسية مزيفة ولّدتها غروك.. والأخيرة تقر

في عصر الذكاء الاصطناعي وتصاعد انتشار الفيديوهات المزيفة على مواقع التواصل، ارتفعت المطالبات بالتحقيق في فيديوهات مزيفة "جنسية" ولدتها غروك لأطفال قصر أحياناً.فيما أقرّت "غروك"، أداة المساعدة بالذكاء الاصطناعي المدمجة بمنصة "إكس"، مساء أمس الجمعة فعلاً بوجود "ثغرات" سمحت للمستخدمين بالحصول على صور جنسية فاضحة تُظهر قصّرا أو نساء، في تجاوزات أثارت انتقادات عالمية ودفعت إلى توسيع نطاق تحقيق قضائي في فرنسا."نعمل على إصلاحها "وكتب حساب "غروك" على "إكس" ردا على شكوى أحد المستخدمين بعد أيام من ورود بلاغات على المنصة "رصدنا ثغرات في إجراءات الحماية لدينا، ونعمل على إصلاحها بشكل عاجل. استغلال الأطفال جنسيا غير قانوني ومحظور".وتتعلق هذه البلاغات بأفعال لمستخدمي إنترنت أرسلوا صورا أو مقاطع فيديو لأشخاص حقيقيين، بينهم أطفال ومراهقون، إلى "غروك" وطلبوا من مساعد الذكاء الاصطناعي تعديلها لإظهار عُري كامل أو جزئي.في حين لم تُصدر "إكس إيه آي"، شركة الذكاء الاصطناعي التابعة لإيلون ماسك والتي طورت "غروك"، أي رد علني على هذا الجدل الأخير المحيط بمساعده الذي سبق أن وُجهت إليه انتقادات في الأشهر الأخيرة