شفق نيوز- ميسان حذر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، من محاولات "مستمرة" لإشعال الفتنة في محافظة ميسان (جنوبي العراق)، داعياً أبناء المحافظة إلى اللجوء للقانون في معالجة القضايا وعدم الانجرار وراء ما وصفها بمحاولات استغلال الأحداث لإثارة الاضطرابات. وقال الخزعلي في بيان موجّه إلى أبناء محافظة ميسان: "منذ فترة طويلة ومحاولات إيقاع الفتنة بين أبناء المحافظة الواحدة مستمرة، وقد استطعنا بفضل الله تجاوز أحداث أليمة كان ذروتها اغتيال وسام العلياوي وأخيه بطريقة وحشية، ومن ثم اغتيال أخيهم الثالث". وأضاف: "قررنا وما زلنا باللجوء إلى القانون في حل هذه القضايا، لكي لا يستغلها المتصيدون بالماء العكر في إحداث الفتنة"، مؤكداً على "ضرورة الاحتكام إلى القانون في كل حدث". ودعا الخزعلي القوات الأمنية إلى "القيام بواجبها بحزم ودقة في مكافحة المجرمين والخارجين على القانون"، مشدداً في الوقت ذاته على أن حركته "تعلن براءتها من كل من يتورط في أي فعل يهدد السلم الأهلي ويعرض حياة الناس إلى الخطر". وشهدت مدينة العمارة، مركز محافظة ميسان، فجر اليوم السبت، أجواء مشحونة وتوتراً أمنياً، إثر اغتيال القيادي البارز في التيار الوطني الشيعي (الصدري)، حسين العلاق الملقب بـ"الدعلج"، على يد مسلحين مجهولين. وعلى إثرها اتهم زعيم التيار مقتدى الصدر ما وصفها بـ"الميليشيات الوقحة" بالوقوف خلف الاغتيال، مطالباً أنصاره بعدم التصعيد والانجرار نحو الفتن، وداعياً إلى حصر التحرك بالإطارين القانوني والعشائري المنضبط. وتقول مصادر أمنية، إن العلاق كان مطلوباً للقضاء في قضايا سابقة، من بينها اتهامه بالضلوع في مقتل القيادي في حركة عصائب أهل الحق وسام العلياوي، الذي قُتل مع شقيقه عام 2019 خلال هجوم مسلح على مقر الحركة في ميسان.