عائض الأحمد كنتُ أظنّ، كما يفعل الأسوياء حين يناجون أفكارهم ويجلسون إلى أنفسهم يتجاذبون أطراف الحديث، أنّني أولويةٌ قصوى. ثم أدركتُ أنّني فعلًا «قصوى» بلا أولوية. كنتُ أضع نفسي هامّ