خاص _قال عضو اللجنة التطوعية لكباتن التطبيقات الذكية، لورنس الرفاعي، إن على الشباب الذين لا تتجاوز مدة رخص القيادة لديهم المدد القانونية المعتمدة عدم التورط بالديون أو الالتزامات المالية على أمل العمل عبر التطبيقات الذكية، مؤكداً أنه لا توجد أي استثناءات أو ثغرات قانونية بهذا الخصوص. وأوضح الرفاعي ل الأردن ٢٤ أن رخصة القيادة الخصوصي لا تُقبل للعمل على التطبيقات الذكية إلا إذا مضى على إصدارها ثلاث سنوات، فيما يمكن لحامل الرخصة بعد مرور سنتين التقدم للحصول على رخصة عمومي مقبولة، مشدداً على أن أي حديث عن استثناءات خارج هذا الإطار "غير صحيح”. وأضاف أن أبناء قطاع غزة وأبناء الأردنيات، رغم التقدير الكامل لظروفهم، لا يمكنهم العمل على التطبيقات الذكية المرخصة، إذ يشترط القانون وجود رقم وطني، وشهادة عدم محكومية، وخلو أمراض، ورخصة سارية ومطابقة، مؤكداً أنه لا يوجد أي نص قانوني يسمح باستثناء هذه الشروط. وفي سياق آخر، وجّه الرفاعي انتقاداً مباشراً لشركة "كريم”، مشيراً إلى وجود نحو 460 ألف دينار مستحقة لكباتن التطبيق كبدلات تأمينات بعد إلغاء نظام المديونية عقب الدمج، معتبراً أن هذه الأموال "أولى بها كباتن التطبيق وأبناء البلد”. وقال إن هذه المبالغ، في حال تم تحويلها لحسابات الكباتن، ستسهم في تلبية احتياجاتهم اليومية من التزامات معيشية وصيانة مركبات ونفقات أسرية، بدلاً من بقائها في حسابات الشركات وتحقيق أرباح وفوائد على حساب السائقين. وأشار الرفاعي إلى أن إدارة العمليات في شركة كريم قدّمت وعوداً متكررة بصرف المستحقات خلال أسابيع متتالية، إلا أن المبالغ لم تُصرف حتى الآن، مطالباً بالإسراع في تحويلها إلى مستحقيها. وختم بالقول: "شباب الأردن أحق بهذه الأموال، ونأمل أن تُحوّل فوراً إلى حسابات كباتن كريم الذين دفعوها كضمانات وتأمينات”، داعياً إلى إنصاف السائقين واحترام التزامات الشركات تجاههم. .