شهد عام 2025 تقلبات كبيرة في ثروات أغنى رجال العالم، حيث لم يستفد الجميع من طفرة الأسواق والابتكارات التكنولوجية، وفقًا للقائمة التي رصدها فريق البلاد، تكبد عدد من المليارديرات خسائر ضخمة، كان أبرزهم بيل غيتس الذي فقد حوالي 41.6 مليار دولار، وتلاه آخرون مثل مانويل فيلار وداستن موسكوفيتز ومايك كانون ، بروكس، ممن شهدت ثرواتهم تراجعًا ملحوظًا منذ بداية العام. تنوعت قطاعات هؤلاء الخاسرين بين التكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية، وشملت دولًا عدة أبرزها الولايات المتحدة والهند والفلبين وأستراليا وإندونيسيا وروسيا. جاءت هذه الخسائر نتيجة عدة عوامل اقتصادية وسوقية، منها تذبذب أسواق الأسهم، التضخم المرتفع، ارتفاع أسعار الفائدة، والرسوم الجمركية، إضافة إلى التطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي التي أثرت على بعض الاستثمارات، كما أن التغيرات في أسواق الطاقة والتجارة العالمية ساهمت في تراجع قيمة بعض الشركات الكبرى، مما انعكس مباشرة على صافي ثروة أصحابها.