* اعتبر ما قامت به الولايات المتحدة في فنزويلا تكريساً لشريعة الغاب * أكد أن الاعتراف الصهيوني بأرض الصومال محاولة لفرض وقائع سياسية خطيرة تهدد الأمن القومي العربي دان حزب جبهة العمل الإسلامي بأشد العبارات العربدة الأمريكية والصهيونية المتصاعدة في العالم والمنطقة لا سيما في فلسطين وسوريا ولبنان والصومال وصولاً إلى فنزويلا، وما تمثله من انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي، واعتداءٍ سافر على سيادة الدول واستقلالها، وضربٍ بعرض الحائط لكافة المواثيق والأعراف الدولية. وأكد الحزب أن ما جرى في فنزويلا يُعد نموذجًا فاضحًا لهذا النهج العدواني، من خلال الاعتداء على سيادة الدولة والتدخل في شؤونها الداخلية، وخطف رئيس شرعي منتخب، في سلوك يعكس عقلية الهيمنة والاستعلاء، ويكشف زيف الشعارات التي ترفعها الولايات المتحدة حول الديمقراطية وحقوق الشعوب وتكرس شريعة الغاب في العالم. كما دان الحزب العربدة الصهيونية المتواصلة في منطقتنا العربية، والتي تتجلى في استمرار القصف والتدمير والقتل الممنهج بحق أهلنا في قطاع غزة وفرض حصار شامل بحقهم وتقييد دخول المساعدات إلى القطاع، وارتكاب جرائم حرب متواصلة في الضفة الغربية من خلال القتل الميداني، والاعتقالات الجماعية، وهدم المنازل، وتوسيع الاستيطان، واعتداءات المستوطنين المنظمة بحماية قوات الاحتلال، في محاولة لفرض واقع استعماري بالقوة وتنفيذ مخطط التهجير. واستنكر الحزب العدوان الصهيوني المتكرر على لبنان، والتهديدات المستمرة ضد دول المنطقة، وفي مقدمتها سوريا واليمن وإيران، فضلًا عن محاولات فرض وقائع سياسية خطيرة، كالسعي للاعتراف بكيانات انفصالية كما جرى فيما يسمى بأرض الصومال، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي، وتشجيعاً للنزعات الانفصالية خدمةً لمشاريع الهيمنة الصهيونية والسيطرة على المنطقة العربية برعاية أمريكية. وحذّر الحزب من المؤامرات المتسارعة لتهويد مدينة القدس المحتلة، واستهداف المسجد الأقصى المبارك، عبر الاقتحامات اليومية، وفرض التقسيم الزماني والمكاني، وتغيير الطابع العربي والإسلامي للمدينة، في إطار مشروع صهيوني يستهدف طمس الهوية التاريخية والدينية للقدس. وأكد حزب جبهة العمل الإسلامي أن هذا التصعيد الخطير ما كان ليصل إلى هذا المستوى لولا الصمت الدولي المشين، والتواطؤ الواضح مع حرب الإبادة المستمرة في غزة، الأمر الذي شجّع قوى العدوان على التمادي في جرائمها وانتهاكاتها. ورأى الحزب أن هذه الاحداث والوقائع تؤكد على الخطورة المبالغة و الخسارة الفادحة المترتبة على حالة الانكفاء القطري العربي والتخلي عن قضايا الأمة المركزية والهرولة نحو التطبيع مع العدو الصهيوني. كما رأى الحزب أن هذه الوقائع تؤكد مجددًا أن المقاومة كانت ولا تزال سدًّا منيعًا في وجه المخططات الصهيونية والأمريكية، وأنها الخيار المشروع للشعوب في مواجهة الاحتلال والعدوان، بعد أن فشلت قوات الاحتلال الصهيوني، ومعها قوات النخبة الأمريكية، في كسر إرادة المقاومة أو القضاء عليها في قطاع غزة، رغم مرور عامين على العدوان المتواصل. وشدد الحزب على أن شعوب الأمة، وقواها الحية، مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى توحيد مواقفها، ورفض مشاريع الهيمنة والتقسيم، والوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن السيادة والكرامة، ونصرةً للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة حتى تحقيق الحرية والعدالة، وحماية العالم العربي من مؤامرات التقسم والهيمنة الصهيونية. .