ما بين جميل «الصدى» وأصيل «المدى» كان صوته «الفيصل» الذي حول «الأذان» إلى «لحن سماوي» يغمر «القلوب» بترانيم «الجمال» ويستعمر «الأفئدة» بتراتيل «الامتثال» في «منظومة» صوتية اكتمل فيها «اليقين» بدراً على مرأى «السكينة». وزع «أثير» الخشوع وزرع «عبير» الهجوع في فضاءات «خاشعة» ملأت «الوجدان»