قال عضو مجلس الشورى د. محمد الخزاعي، في مداخلته أمس الأحد خلال مناقشة الاقتراح بقانون بشأن الطاقة المتجددة: «أتفق مع كل المبررات التي أوردتها اللجنة في تقريرها، لكن ما لم تذكره هو الوسيلة الأهم لتوليد الطاقة النظيفة المتجددة: الطاقة الشمسية». وأضاف أن المقصود، «باختصار شديد»، هو استخدام الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء عبر محطات تعمل بالطاقة الشمسية، لافتًا إلى أن دولًا عدة بنت محطات من هذا النوع بدلًا من الاعتماد على الوقود التقليدي مثل البترول والغاز الطبيعي والفحم الحجري. وأشار إلى أن «بيت القصيد» يتمثل في بناء محطات توليد بالطاقة الشمسية، لأن ذلك يعني الحصول على طاقة متجددة ونظيفة بكلفة أقل، بما ينعكس على الأسعار التي يدفعها المستهلك. واعتبر أن هذا يفتح الباب لإعادة النظر في تحميل الكلفة على المستهلك، وصولًا إلى توحيد سعر الكلفة على الجميع. وختم بالقول إن المطلوب هو التحول إلى الطاقة الشمسية النظيفة على مستوى الدولة، لأن اعتماد الفرد على الألواح الشمسية يظل محدود الاستعمال مقارنة بالمحطات الكبيرة.