جحت الولايات المتحدة في اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في عملية خاطفة فاجأت الجميع وسرقت الضوء من روسيا التي طالما حلمت بتحقيق نجاح مماثل في الخارج. ردة فعل موسكو كانت مزيجًا من الغضب الرسمي والاحترام المتردد للبراعة الأمريكية، في وقت تحاول فيه الكرملين التوازن بين حماية نفوذه التاريخي والحفاظ على أولوياته الاستراتيجية في أوكرانيا.