تجاهلت الأسواق العالمية صدمة التطورات المتسارعة في فنزويلا، مبدية قدراً لافتاً من الهدوء والانضباط، في وقت كان يُتوقع فيه أن تقود الاضطرابات السياسية في دولة نفطية كبرى إلى موجة تقلبات حادة في أسواق المال والطاقة.