جائزة الشيخ حمد للترجمة تعلن فتح باب الترشح لدورتها الثانية عشرة

أعلنت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عن فتح باب الترشح لدورتها الثانية عشرة، على أن يستمر التقديم حتى الحادي والثلاثين من مارس المقبل. وتعد جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي جائزة ترجمة دولية مستقلة، كما أنها أهم وأكبر جائزة تعنى بالترجمة بين اللغة العربية ومختلف لغات العالم، إذ تهدف إلى دعم المترجمين وتقدير دورهم المحوري في مد جسور التواصل بين الشعوب. وتسعى الجائزة التي انطلقت عام 2015، إلى الدفع بعجلة الترجمة بين اللغة العربية وباقي لغات العالم بطريقة ممنهجة ومستدامة، والإسهام في رفع مستوى الترجمة والتعريب على أسس الجودة والدقة والقيمة المعرفية والفكرية، فضلا عن دعم المثاقفة والتواصل الحضاري بين المجتمعات العربية وباقي المجتمعات عبر الترجمة. ودعت إدارة الجائزة، في بيان اليوم، المترجمين والمؤسسات المعنية بالترجمة في مختلف أنحاء العالم إلى المبادرة بتقديم ترشيحاتهم ضمن الآجال المحددة، منوهة بأن الترشح يتم حصريا عبر تعبئة الاستمارة الإلكترونية المتاحة على الموقع الرسمي للجائزة (www.hta.qa). وكانت الجائزة أعلنت في وقت سابق لغات وفئات الدورة الجديدة بهدف منح المترجمين والمؤسسات المعنية فترة زمنية أطول لإعداد ملفات ترشيحهم، بما يعزز جودة المشاركات ويرسخ الطابع المهني والمنهجي للجائزة، حيث تشمل الجائزة فئة الكتب المفردة، وقد اختيرت اللغة الصينية إلى جانب اللغة الإنجليزية (الثابتة في كل الدورات)، ضمن اللغات الأكثر انتشارا، وذلك بعد أن سبق اختيارها في دورتين سابقتين، تأكيدا على الأهمية المتنامية لحركة الترجمة بينها وبين اللغة العربية، وتبلغ قيمة جوائز المراكز الثلاثة الأولى لكل فئة من فئات الكتب المفردة 200,000 دولار أمريكي. كما تشمل الجائزة أيضا فئة الإنجاز، والتي تكرم الجهود التراكمية طويلة الأمد في مجال الترجمة، سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات، واختيرت فيها ثلاث لغات من اللغات الأقل انتشارا، وهي الإيطالية والأذربيجانية والفلانية، إضافة إلى الإنجليزية والصينية، وتبلغ قيمة جوائز الإنجاز في كل فئة 100,000 دولار أمريكي.