بحث بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، اليوم، مع نظيره العماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل التقديرات إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، أن الوزيرين أكدا، خلال لقائهما في القاهرة، تطابق الرؤى وتكامل جهود البلدين في سبيل تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة عبر التمسك بقواعد القانون الدولي والاحتكام لصوت الحكمة والعدالة، وتوظيف كافة السبل السلمية المتاحة للم الشمل بين جميع الأطراف، وفقا للمصالح العليا للدول وسيادتها وأمنها الوطني. وجدد الجانبان التأكيد على مواقف بلديهما الثابتة والداعمة لحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية بناء على حدود الرابع من يونيو عام 1967، مع ضرورة فك الحصار المفروض على قطاع غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس الشريف، بما يتيح الدخول الفوري لكافة المواد والخدمات الإغاثية والإنسانية للسكان ويهيئ الأرضية اللازمة لإعادة الإعمار وعودة الحياة الكريمة للأهالي. وحول التطورات في اليمن، أكد الجانبان دعمهما للحوار اليمني - اليمني في الرياض للتوصل إلى تسوية توافقية لقضية الجنوب اليمني، وصولا إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة تحفظ لهذا البلد العربي سيادته ووحدته واستقراره، وتحقق تطلعات أبنائه في الأمن والازدهار. وفيما يخص مستجدات الأوضاع في السودان، أكد الوزيران أهمية دعم المؤسسات الوطنية ووقف الاقتتال والتصعيد وحماية المدنيين وتسهيل تدفق المساعدات الإغاثية والإنسانية للسكان عبر الوكالات الأممية ومنظمات المجتمع المدني المختصة، ودعم المساعي الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي توافقي يحفظ للشعب السوداني حقوقه وخياراته المشروعة ويؤمن سيادته واستقراره على أرضه وتعايشه الآمن والمتعاون مع كافة دول الجوار. وفيما يتعلق بالتعاون المشترك، ثمن الوزيران متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على مواصلة التنسيق والتشاور والتعاون البناء في كل ما من شأنه أن يخدم المصالح المشتركة ويعزز من أسس الأمن والاستقرار في المنطقة، تنفيذا لتوجيهات قيادتي البلدين واستجابة لتطلعات الشعبين.