أسفر التصعيد عن نزوح آلاف المدنيين، بينهم نساء وأطفال ومسنون، عبر معابر محددة من قبل السلطات، حاملين معهم أمتعتهم وأحياناً حيواناتهم ومواشيهم، وسط حالة من الخوف والذعر.