تحت ذريعة "الأمن القومي"، تكثّف إسرائيل هجماتها الممتدة منذ زمن على التعليم الفلسطيني في المدينة. كان الأطفال في السابق يتعلّمون عن المسجد الأقصى، والنكبة، والنكسة؛ أما اليوم فيُدرَّسون عن حائط المبكى، ويوم الاستقلال الإسرائيلي، وحرب الأيام الستة.