عيّنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز، مسؤولاً خاضعاً للعقوبات الأميركية ليتولى رئاسة جهاز الأمن الرئاسي وشرطة الاستخبارات العسكرية.