زار وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب تجارب وبرامج موسم الدرعية 25/26، وذلك في إطار دعمه المتواصل للمشاريع السياحية والثقافية الوطنية، واطّلاعه على ما يقدمه الموسم من فعاليات تعكس هوية الدرعية ومكانتها التاريخية.
وأكد أن موسم الدرعية يعد أحد أبرز الوجهات السياحية والثقافية السعودية، وركيزة فاعلة ضمن منظومة السياحة الوطنية، ما يسهم في تعزيز حضور الدرعية وترسيخ مكانتها كمنصة تجمع بين الأصالة والتجربة المعاصرة.
موسم الدرعية
واشتمل برنامج الزيارة على عدد من المحطات البارزة ضمن موسم الدرعية، إذ وقف وزير السياحة على برنامج "هل القصور"، الذي فتح أبواب عدد من القصور التاريخية لأول مرة أمام الزوار في الدرعية، مقدّمًا تجربة ثقافية نوعية تبرز رمزية كل قصر، وتسرد محطات من التاريخ السعودي في إطار بصري ومعماري يعكس عمق المكان.
وتضمنت الزيارة برنامج "الحويّط"، الذي يجسّد روح الدرعية من خلال تجارب ثقافية وترفيهية متنوعة، تجمع بين العروض الفنية الحية، والأنشطة التفاعلية، والمشاهد الثقافية، بما يعكس هوية المكان ويمنح الزائر تجربة متكاملة.
برنامج "ليالي الدرعية"
واطّلع الوزير على برنامج "ليالي الدرعية"، الذي يضم مجموعة من المطاعم والمقاهي المحلية والعالمية، إضافة إلى العروض الفنية الثقافية، في تجربة ليلية تحتفي بالأصالة والضيافة السعودية، وتقدم نموذجًا يجمع بين التاريخ والحداثة.
واختُتمت الزيارة ببرنامج "منزال"، الذي يقدم تجربة ثقافية مفتوحة تستلهم القيم السعودية، وتمزج بين الحِرف اليدوية، والسرد القصصي، والضيافة، في بيئة طبيعية تعزز التفاعل مع التراث بأسلوب معاصر.
برنامج شتاء السعودية
وتأتي زيارة وزير السياحة لموسم الدرعية 25/26، في إطار جهوده لدعم أنشطة الموسم بوصفه أحد المشاريع السياحية والثقافية النوعية في المملكة، إلى جانب تعزيز ما يشهده الموسم من تطور نوعي في تجاربه المتنوعة، وجودة تنفيذ برامجه، وقدرته على تقديم تجربة تعبّر عن هوية الدرعية.
يذكر أن زيارة وزير السياحة تأتي ضمن مسارات برنامج شتاء السعودية، الذي يُقام تحت شعار "حيّ الشتاء"، ويهدف إلى إبراز تنوّع المقومات السياحية في مختلف مناطق المملكة، وتعزيز حضور الوجهات الوطنية، بما يتيح للسياح من داخل المملكة وخارجها فرصة اكتشاف تجارب ووجهات سياحية متنوعة.