على نارٍ هادئة، كما تُخبَز المناقيش على الصاج، بنت ريما حكايتها. من ذاكرة الطفولة في الرملية، حيث كان الخبز يُعجن للحب والعائلة والضيعة، إلى سوق الطيب وبيروت، تحوّل الصاج من عادة يومية إلى مهنة، ومن خوف إلى جرأة. هذه قصة امرأة لم تستحِ من العمل، وآمنت بأن العجين إذا عُجن بمحبة،

على نارٍ هادئة، كما تُخبَز المناقيش على الصاج، بنت ريما حكايتها. من ذاكرة الطفولة في الرملية، حيث كان الخبز يُعجن للحب والعائلة والضيعة، إلى سوق الطيب وبيروت، تحوّل الصاج من عادة يومية إلى مهنة، ومن خوف إلى جرأة. هذه قصة امرأة لم تستحِ من العمل، وآمنت بأن العجين إذا عُجن بمحبة،