يتساءل رباحي: أين كانت السفارات العربية وملحقاتها العسكرية والاستخباراتية في إسرائيل وفي المنطقة؟ أستبعد أن خبر الزيارة فاتهم، لكن أرجّح أن مشكلتهم في أخذ الأمور بسطحية وانتظار ما سيحدث ثم التصرف.