يتحدث المراهقون عبر الإنترنت عن "تعفّن أدمغتهم". ورغم عدم وجود بيانات تؤكد ذلك بشكل قاطع، فإن الخبراء لديهم بالفعل مخاوف بشأن تأثير ذلك على الأطفال والبالغين.