ما إعتبره رئيس الدولة قيس سعيد تفويضا اعتباطيا لا يصح عليه القول فهذه التظاهرات المدفوعة من أجهزة الدولة و بتشجيع منها هي سمات الأنظمة التي تبحث عن شرعية مفقودة و هي دائما ممكنة لوجود شريحة كبيرة نسبيا في مجتمعنا من المغلوبين على أمرهم و هم حطب هذه الأنظمة عبر تاريخ البلاد. فكلما ضاق الخناق و ضعفت الشرعية، إستنجدت منظومة الحكم بأجهزة الدولة لتعبئة « زواولة » البلاد لذلك. علما و أن مفهوم « زوالي » هنا يعني زوالي العقل خاصة و ليس فقط زوالي الجيب أما مسيرات الشباب و الشباب و التي يدعو إليها المجتمع المدني الصامد ضد الظلم الصارخ و المحاكمات الفاقدة لأبسط L’article شتان بين تفويض و تفويض est apparu en premier sur Actualités Tunisie Focus .