زواج مقابل جزيرة غرينلاند.. بارون ترامب يتصدر الترند بحل دبلوماسي

بالتوازي مع التصعيد السياسي الرسمي بشأن مستقبل جزيرة غرينلاند، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة تفاعل واسعة اتخذت طابعاً ساخراً، كان بطلها هذه المرة بارون ترامب، نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتداول مستخدمون على نطاق واسع منشوراً ساخراً يقول: "إذا تزوّج بارون ترامب من الأميرة الدنماركية إيزابيلا، يمكن تسليم غرينلاند للولايات المتحدة كمهر". المنشور، الذي قُدّم تحت عنوان: "حل دبلوماسي بسيط"، حظي بانتشار كبير، واعتبره كثيرون تعبيراً عن القلق الشعبي والسخرية السياسية من جدّية الطرح الأمريكي بشأن الاستحواذ على الجزيرة، في ظل تاريخ ترامب المثير للجدل مع فكرة "شراء غرينلاند". وجاء هذا التفاعل بالتزامن مع تصعيد سياسي وعسكري حقيقي، بعدما ذكرت صحيفة "التليغراف" أن الدنمارك ستفتح النار فوراً في حال تعرّض غرينلاند لغزو عسكري أمريكي، دون انتظار أوامر من القيادة العليا. وأكدت وزارة الدفاع الدنماركية أن قاعدة عسكرية تعود إلى عام 1952 لا تزال سارية، وتنص على أن القوات الدنماركية ملزمة بإطلاق النار فور دخول قوات أجنبية إلى الأراضي الدنماركية، بما في ذلك غرينلاند، في حال كان الأمر غزواً عسكرياً. في المقابل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، أنه يخطط لمناقشة مسألة استحواذ الولايات المتحدة على غرينلاند مع مسؤولين دنماركيين خلال الأسبوع المقبل، مؤكداً أن البيت الأبيض يفضّل التوصل إلى الجزيرة عبر التفاوض، مع الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قد تدرس شراء الجزيرة. غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لم تستبعد خيار التدخل العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي، وشبّهت نهج الرئيس ترامب في هذه القضية بتعامله السابق مع كل من إيران وفنزويلا. وتشير تقارير إلى أن ترامب يخطط لتجاوز الدنمارك والاتحاد الأوروبي، من خلال تقديم عرض مباشر لسكان غرينلاند يتضمن استمرار الحكم الذاتي، على أن تتولى الولايات المتحدة مسؤولية الدفاع، مع وعود بتحقيق ازدهار اقتصادي. وفي الوقت نفسه، لم يستبعد مستشاروه خيار التدخل العسكري كأحد السيناريوهات المطروحة. .