أكد الاجتماع الأردني الأوروبي الذي عقد في عمان اليوم الخميس، دعم مرحلة انتقالية "سلمية" و"شاملة" في سوريا التي تشهد منذ يومين مواجهات بين القوات الحكومية والقوات الكردية في حلب في شمال البلاد.
وجاء في بيان مشترك صدر بعد اجتماع بين الملك عبد الله الثاني ورئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن الطرفين يدعمان "الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والمصالحة وبناء المؤسسات وإعادة الإعمار والتعافي الاجتماعي والاقتصادي في سوريا".
وأضاف البيان أن "إصلاح العدالة الانتقالية الشاملة وإصلاح القطاع الأمني هما من المجالات الرئيسية لنجاح عملية انتقالية تحمي جميع السوريين من مختلف الخلفيات العرقية والدينية دون تمييز".
مرحلة انتقالية حساسة
وتشهد سوريا مرحلة انتقالية حساسة منذ أطاح تحالف فصائل معارضة بالرئيس السابق بشار الأسد قبل عام، منهيا بذلك حربا أهلية استمرت قرابة 14 عامًا.
وتواجه الحكومة الجديدة التي تسعى إلى بسط نفوذها على كامل البلاد، ضغوطًا من المجتمع الدولي لحماية الأقليات.
ووقعت مواجهات دامية بين القوات الحكومية ومجموعات درزية تخللتها انتهاكات وتوترات مع الأكراد تطورت الى اشتباكات وقصف من القوات الحكومية على حيين كرديين في حلب، وقُتل خلال يومين 17 شخصًا.
الأردن تساند سوريا
وقال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الأردني الأوروبي: "نقف مع سوريا في المطلق في كل الجهود المستهدفة تحقيق أمنها واستقرارها وحفظ سيادتها وضمان سلامة مواطنيها وحقوقهم".
وأكد أن "سوريا تمرّ بمرحلة انتقالية، بالتأكيد ثمة تحديات لكننا نثق في أن الحكومة السورية ستتخذ القرارات اللازمة من أجل تجاوز هذه التحديات وتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في سوريا".
ومن المقرّر أن تزور فون دير لايين عقب الأردن، سوريا ولبنان.