توسعت إضرابات الأسواق في أنحاء إيران، مع انضمام مدن جديدة إلى إغلاق المحال ووقف النشاط التجاري، في وقت توعد الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان بمواجهة المحتكرين.