البرغوثي يحذر من تصاعد إرهاب المستوطنين: حرق منازل وسيارات الفلسطينيين برعاية جيش الاحتلال #عاجل

خاص – حذّر الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، من خطورة التصاعد غير المسبوق في هجمات عصابات الإرهاب الصهيونية الاستيطانية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكداً أن هذه العصابات باتت تستبيح المدن والقرى الفلسطينية بشكل علني، ووصلت جرائمها إلى حد حرق المنازل والمركبات وعلى مرأى من السكان، وفي بعض الحالات مع وجود الفلسطينيين داخلها. وأضاف البرغوثي لـ الأردن 24 أن هذه العصابات تكرر السلوك ذاته الذي مارسته عصابات الإرهاب الصهيونية التاريخية مثل "شتيرن” و"إيتسل” و"الهاغاناه”، والتي نفذت جرائم النكبة عام 1948، مشدداً على أن الهدف لم يتغير، ويتمثل في التطهير العرقي للشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه. وأكد أن هذه الجرائم تُنفذ برعاية وحماية ومشاركة جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي يوفر الغطاء الأمني لعصابات المستوطنين، ويمنع الفلسطينيين من الدفاع عن أنفسهم، في ظل صمت رسمي وتشجيع غير مباشر من حكومة الاحتلال. وأشار البرغوثي إلى أن حكومة إسرائيل ما كانت لتبدأ التنفيذ الفعلي لمخطط الاستيطان في ما يسمى منطقة E1، الهادف إلى فصل الضفة الغربية إلى جزأين وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني، ولا أن تصل الهجمات الاستيطانية إلى هذا المستوى من الوقاحة، لولا تقاعس ما يسمى بالمجتمع الدولي والمحيط الإقليمي عن فرض العقوبات والمقاطعة على حكومة الاستيطان الاستعماري ونظام الفصل العنصري. وأكد البرغوثي إصرار الشعب الفلسطيني على الصمود فوق أرضه، رغم شراسة الهجمات، لكنه شدد على أن هذا الصمود يحتاج إلى إسناد وتضامن دولي وشعبي واسع مع النضال العادل للشعب الفلسطيني ضد الإرهاب الاستيطاني والاحتلال العنصري، محذراً من أن استمرار هذه السياسات ينذر بانفجار شامل للوضع في المنطقة بأسرها. .