البوصلة الثابتة

د. سعيد الكثيري حين تختلط الاتجاهات، وتضيع المعايير، ويغرق العالم في أزماته المتلاحقة، تبقى فلسطين–بوصفها قضيةً مركزية – حقيقةً لا تُخطئ، وتبقى غزة القلب النابض لإعادة توجيه المسار وإرادةٌ لا تنكسر