تحقيق لصحيفة “هآرتس” يكشف عن خرق أمني سيبراني واسع النطاق طال آلاف جهات الاتصال العائدة لمسؤولين إسرائيليين كبار، بينهم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت.