مدعومة بالخبرة والمعرفة العربية الإسلامية في شبه الجزيرة الإيبيرية، كانت صناعة الحرير في الأندلس تعتبر صناعة فريدة من نوعها في أوروبا العصور الوسطى. أضفت تميزها في الإنتاج النسيجي خلال تلك الفترة دورًا ديناميكيًا رئيسيًا في اقتصاد الخلافات الإسلامية، وصولاً إلى حكام بني نصر في غرناطة، من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر.