فتح الفنان اللبناني رامي عياش ملفاً قديماً خلال ظهور إعلامي حديث، حين تحدث بصراحة غير معتادة عن تجربته مع الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب في برنامجها "شيري ستوديو" الذي عُرض عام 2017، أي قبل 8 سنوات. وفي لقائه ببرنامج "المسار"، وصف رامي عياش هذا اللقاء بأنه "أبشع مقابلة" أجراها طوال مسيرته الفنية، مؤكداً أنه لو امتلك القدرة على حذف موقف واحد من حياته المهنية لاختار تلك الحلقة تحديداً. وأوضح أن إدارة البرامج الفنية تتطلب مهارات تتجاوز الغناء، مشيراً إلى ضرورة امتلاك أدوات الحوار والقدرة على التواصل مع الضيوف، وهو ما لا تملكه شيرين. كواليس مربكة داخل الاستوديو كشف الفنان اللبناني عن تفاصيل ما جرى خلال التصوير، موضحاً أن اللقاء الذي استمر نحو نصف ساعة اتسم بالارتباك الواضح. وأشار إلى أن الأمور لم تسر كما هو متوقع، حيث لم يكن هناك توازن في إدارة الحوار أو تقدير لطبيعة الموقف. وأضاف عياش أنه حافظ على هدوئه واحترامه طوال التسجيل من أجل صداقته بفريق العمل، قبل أن يغادر فور انتهاء التصوير. واختتم تصريحاته بالتمني لشيرين بالشفاء العاجل والعودة لجمهورها قريباً، رغم تأكيده على ندمه من تلك التجربة. دفاع لبناني يكشف تفاصيل جديدة دافعت الإعلامية اللبنانية نسرين ظواهرة عن رامي عياش بعد الانتقادات التي واجهها، مطالبة بفهم سياق تصريحاته وعدم تفسيرها بشكل سلبي. ونشرت عبر حسابها على "إنستغرام" تفاصيل إضافية، مؤكدة أن الحلقة كانت معدة مسبقاً وأن التصوير توقف 4 مرات. وأشارت نسرين ظواهرة إلى أن عياش اكتفى بتصريحات محدودة احتراماً لزميلته، لافتة إلى أن ما حدث خلف الكاميرا كان أكثر مما ظهر للعلن، موضحة أن الحلقة خضعت لعمليات مونتاج مكثفة قبل عرضها. رد فعل حاد من حسام حبيب تفاعل الفنان حسام حبيب مع التصريحات بشكل حاد، طالباً عياش بإعادة الأجر الذي تقاضاه مقابل ظهوره في البرنامج قبل توجيه الانتقادات، وأثارت هذه المداخلة موجة جديدة من النقاشات عبر منصات التواصل الاجتماعي. عمرو أديب يدق ناقوس الخطر من ناحيته، وجه الإعلامي عمرو أديب نداءً للفنانة شيرين عبدالوهاب عبر برنامج "الحكاية"، طالبها فيه بالظهور لطمأنة جمهورها على حالتها، ووصف الوضع الحالي بأنه تحول إلى حالة من القلق الجماعي بين متابعيها الذين يتساءلون عن أخبارها. اعتبر أديب أن شيرين تمثل ثروة فنية مصرية وعربية، مؤكداً أنها من أعظم الأصوات التي ظهرت خلال العقود الثلاثة الأخيرة. وأشار إلى أن آخر لقاء طويل أجرته الفنانة كان معه ولم يشهد أي توقف أو إشكاليات، نافياً ما تردد حول صعوبة إجراء حوارات معها. وكشف المذيع عن وجود أزمتين متوازيتين، الأولى تتعلق بأغاني الفنانة بسبب نزاعات على حقوق الملكية، والثانية تخص غيابها الشخصي وعدم وضوح الرؤية حول حالتها الصحية بشكل خاص. وانتقد عمرو أديب حالة الضبابية المحيطة بوضعها، لافتاً إلى تضارب البيانات الصادرة والتشكيك في بعض التسجيلات المنسوبة إليها. ورفض أديب فكرة ترك الأمور تمضي دون متابعة، قائلاً إن أحداً لا يعرف مكانها أو من يرافقها أو حالتها الصحية. واختتم حديثه بمناشدتها قائلًا: "لو سمعتيني اظهري وتحدثي، ليست دعوة لبرنامج، بل نداء للاطمئنان عليك"، داعياً الجميع للبحث عن الفنانة قبل أن يصبح غيابها أمراً اعتيادياً. وتأتي هذه التطورات في وقت نفت فيه شيرين عبدالوهاب الشائعات المتداولة حول تدهور حالتها الصحية، مؤكدة أنها بخير وفي منزلها، وأنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد مروجي تلك الأخبار غير الصحيحة. .