لبنان، رغم مساحته الصغيرة، يفتح شتاءه أمام عشّاق الثلج المحليين والدوليين، فتتحوّل قممه في كل موسم إلى مساحة للرياضات الشتوية. ولكن رغم هذا الإقبال، لا تزال هواية التزلج مُصنَّفة ضمن "الهوايات الفاخرة"، إذ تشكّل كلفة بطاقات الدخول والخدمات المرافقة عائقاً أمام شريحة واسعة من

لبنان، رغم مساحته الصغيرة، يفتح شتاءه أمام عشّاق الثلج المحليين والدوليين، فتتحوّل قممه في كل موسم إلى مساحة للرياضات الشتوية. ولكن رغم هذا الإقبال، لا تزال هواية التزلج مُصنَّفة ضمن "الهوايات الفاخرة"، إذ تشكّل كلفة بطاقات الدخول والخدمات المرافقة عائقاً أمام شريحة واسعة من