استقبلت الفنانة اللبنانية فيروز التعازي بوفاة نجلها الأصغر هلي الرحباني داخل كنيسة رقاد السيدة بمنطقة المحيدثة في بكفيا، حيث ظهرت بملامح يغلب عليها الحزن وهي تتشح بالسواد، فيما رافقتها ابنتها المخرجة ريما الرحباني خلال مراسم العزاء التي شهدت حضور نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إلياس بوصعب وعدد من الشخصيات العامة. ملامح أنهكها الحزن ظهرت فيروز بملامح أنهكها الحزن واعتصرها الألم، وجلست إلى جانب ابنتها ريما أثناء استقبال المعزّين، بينما التزمت العائلة بعدم الإدلاء بأي تصريحات، مكتفية بالمشاركة الصامتة في مراسم الوداع، في مشهد ذكر البعض بنفس الظهور القاسي لجارة القمر في عزاء نجلها الأكبر زياد الرحباني قبل أشهر قليلة. باقة الورد.. هدية الوداع الأخير حملت فيروز باقة من الورود البيضاء كتبت عليها "إلى ابني الحبيب"، في مشهد وثّق هدية الوداع الأخير لهلي، فيما أهدت ريما شقيقها باقة ورد مماثلة علقت عليها "إلى أخي الحبيب"، وجلست الفنانة الكبيرة في قاعة الاستقبال تتلقى التعازي من الحضور. دموع حارة في وداع هلي في مشهد أبكى قلوب محبيها، ذرفت فيروز الدمع على "هلي" وبدت تحاول كتم مشاعرها، إلا أن بضع دمعات نجحت في كسر ضوابط الظهور الرسمي، وألهبن حزنها، فيما حاولت ريما الحفاظ على رباطة جأشها وأخذت في النظر لوالدتها بعجز وحزن كاملين. تعازٍ رسمية من الحكومة اللبنانية قدم الدكتور بول مرقص وزير الإعلام اللبناني تعازيه عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، حيث كتب "أتقدم بأحر التعازي من السيدة فيروز برحيل نجلها هلي الرحباني، بعد أشهر على فقدان الموسيقار زياد الرحباني، خسارة مؤلمة لعائلة قدمت للبنان والعالم إرثاً فنياً وإنسانياً لا يقدر، رحم الله الراحل وألهم السيدة فيروز والعائلة الكريمة الصبر والعزاء". حزن مستمر في حياة فيروز جاءت وفاة هلي الرحباني بعد أشهر من رحيل شقيقه زياد الرحباني في 26 يوليو (تموز) 2025، لتضاف خسارة جديدة إلى سجل عائلي ثقيل، سبقته وفاة زوجها عاصي الرحباني عام 1986، ثم ابنتها ليال عام 1988، بينما لم يعد من أبنائها على قيد الحياة سوى ريما. الجدير بالذكر أن فيروز وُلدت عام 1935 باسم نهاد وديع حداد، وبدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة، وقدّمت عبر عقود طويلة أعمالاً غنائية ومسرحية شكّلت جزءاً من الذاكرة الثقافية العربية، وحصلت على أوسمة وتكريمات دولية، وحفرت اسمها بحروف من ذهب في تاريح الفن. .